بشائر الأمل
سرى في الليل وحيدا . أرسل أشعته برقة .
عانقت البيوت
عانقت البيوت
والشوارع في بلدتي الحبيبة . فهرب الظلام
إلى الزواريب الضيقة وخلف الجدران .
إلى الزواريب الضيقة وخلف الجدران .
غيمات رقيقة تتجمع لتعود تفترق . تقترب منه فيلونها ببعض
ألوان قوس قزح . ترتسم حمرة خفيفة على خدودها خجلا
فتبتعد
فتبتعد
ليلفها الظلام بعباءته . تقترب غيمةرقيقة تغطي وجهه الصبوح
بثوبها العرائسي فيوشيه بأحلى ألوانه .
يلتقي العشاق في زواريب بلدتي وأزقتها العتيقة . تسحب
الغيمة
الغيمة
أردان ثوبها . فتفضح قبلة عاشق على خد عشيقته ويختفيا في
الظلام القايع عند الزوايا الميتة . تنتشر القبلة لتغطي سماء
بلدتي فتملأها حبا .
إنها قبلة القدر على جبين الحياة . إنها تصنع بشائر الأمل .
محمد حويجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق