كيف لي : ان اغسل وجهك الصبوح .......؟؟؟
لو أني اعرف كالكاهن أن اروّضَ الكآبة ......!
لسوّيتُ كل حزن غيمة ًاو سحابة ...
تمطرُ في جبينك وتنتحرْ ...
لو أنّي اعرفُ انْ اكونْ ....
في الماء ِ،في الزهرِ،في الزيتونْ
لتهتفتُ : ياغمامة ........
تكاثفي وامطري ..........
فوق شعرك ليغسل لي وجهك الصبوح ..
عندها ...
لن يبقَ لي حزن نائم ...... او سراب ...
انا هو الساكن في طوقك ياحمامة ......
انا هو الواضعُ كالعرّاف ...
رؤياهُ ....والعلامة .......!
حسن حافظ السعيدي

منتهى الرقة و الجمال
ردحذف