لحظة طيش
اكلما انتظرت إسمك
أردد إسمي بالسؤال
أمتلئ بالفراشات
فما من هطول إلا ويدهشني
حين المطر مترددا
والنسيان ذاكرة السكارى
شيئ يشبه فزاعة الطيور... ويمضي
فمالذي بوسع شهيقنا
سوى ان يرفع الجدران
ولانني عشب سأنمو ك الأساطير
وأصاحب أغنيتي
أحتمي في بقايا الأشجار
فلي في آخر الممر أغنية
تطرب الصمت
وماء يهدد النعاس
في لحظة طيش عابرة
غادة عزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق