الأربعاء، 3 أغسطس 2016

شوق وحنين : الشاعرة زهراء السيلاوي: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود: وصفحة




شَوقٌ وَ حَنينُ


أَبلِغوا سَلامي إِلىَ الحَبّيبِ

وَ الله لَقَلَبي مؤجَجٌ باللهيبِ

فَلا دَواءٌ نَاجعٌ وَ لا طَبيب

َكَأَنَني فِيِ الغوايةِ مغيب

فَكَمْ أََعشَقُهُ قَريِبًا أَو بَعيِد

هَواهُ سهمٌ رَاشِق مصيب

اَحُبُّهُ عَائِدًا مِنْ بَلَدٍ غَريِب 

اَلقَاهُ عَاشِقًا بِلقَاءٍ مَهِيب

بِحَضرَتهِ سُلطانٌ مَهِيب

لِسِهام لَحّظِهِ أَنَا المُجيّب

وَ حُبِّهِ حُلّمٌ نَادرٌ فَريِّد 

لَهُ بِفُؤَادي غَلَاّه العجيب

أَلمَحُكَ بِطَرفي كَظِلٍ رَقيِب

اَرتَعِدُ لَوعًا ،شَعري يَشِيب

يَلَحظِهِ مَنْ كَانَ بِالحُبِّ أَرِيب

صرت قصيدا وانت الخطيب

وَ يَإنُّ جناني كَمِثل الَنحِيب

فَأَنتَ قِصَتي و َأَنا الأديب....

زهراء السيلاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق