وشاح خاطرة لفاضلة
أبكي و صمت الليل صوت مواجعي
أقمار وردي غيبت لا تبسم
الشوق في مسافر...يا ليته
يأوي رضى..يهفو و لا يتألم
لا شيء كالذكرى يجدد رحلتي
و على الوسادة ....وردتي تتكلم
لحني أنين ذابل ...و الوقت قد
عزم الرحيل فهل ازول و أحلم
يا غيمة الرضوان سحي بالندى
من مثل من يسقي الرضى يتكرم؟!.
زياد الاحدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق