ركبُ الخِداعِ .
قد شئتُ ثم قد انثنيتُ و لم أعُد
أبغي الحضور و لا أُريد أزورَ
يسعى الخداعُ على دروب ثقاتكم
و لَقد أقام مع الـضلالِ الــزورَ
تُبدُونَ غير بنات نطق شفاهكم
و بـغيـر ما تعِـدونَني تّـدبيرا
إنْ تَخدعوا يوماً نزيلَ ودادِكمْ
و تجادلون و تجهدوا تبريراً
فلتمنحوا مَنْ نال بعضَ فجوركمْ
حقاً ليـأمَنَ مكركمْ مثبورا
إنَّ الخداعَ على الزمانِ لزائلٌ
و أرى الخسيسَ على المدى مدحورا
و الطيبُ يبقى حيثُ دار به الهوا
يُلقي طُيوباً لا يكُفُّ عبيرا
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق