الجمعة، 29 يوليو 2016

هذا الصباح :بقلم الاديب الشاعر شوقي عبد الأمير :منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود:وصفحة


هذا الصباح ، 


في صالة فندقي المفضل في بغداد والذي يحملُ إسمها،

لحظة تأمُّل ؛

" أسكُنُ خلفَ إرتفاعِ النهار

ليْ نُزهةٌ في الجذورِ

وبعضُ العناقيدِ منفىً ..."

شوقي عبدالامير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق