إعـتـذار
يا ...... سيدةَ النهار
رحماكِ
فقد بانَ مني هذار
في زحمة المحطات
حاولتُ الإنتظار
ولم اعنيكِ إذ
قطعتُ تذكرةَ البوحِ
عمّا كان في أعماقي
من مجازرَ تُدار
في كلَّ ركنٍ من روحي
بين شفاهِ جروحي
على تخومِ الآتي
... من قروحي
وكنتُ فيكِ يتيماً
يبثّكِ أسرارَ ( فَقْدِهِ )
معنى الإنتحااااااااااااااااااااااااار
جباااااااااااااااااااااااااااااااااااااارةٌ أنتِ
لكنكِ أرحمُ من
كلِّ الأقدار
( ترشدين ) إليَّ روحي
وقد غالَ وجوديَ الشّطّار
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق