وَتَسْأَلُنِي هَل مَلَلْتُك؟
فَكَيْف لِي ان أَنْسَاك
وَانْت الْنَّفْس وَالْرُّوْح
وَانْت الْبَسْمَة عَلَى وَجْه الْوَلِيّد
كَيْف انْسَاك وَانْت الْاوَرَاق وَالاغْصَان
وَانْت نَسَمَة الْهَوَاء الْعَلِيْل
وَتَسْأَلُنِي هَل مَلَلْتُك؟
وَكَيْف يُمِل الْانْسَان وَطَنِه
ارْضِه
أَنْهَارِه وَسَمَاءَه
كَيْف يُتْرَك الْانْسَان خُطُوْط يَدَّه
وَمُسَامَات جِلْدِه
وَكَيْف يَهْرُب الْانْسَان مِن قَدَّرَه؟
وَكَيْف انْسَاك وَانْت رُوْحِي
وَلَهْوِي وَمَغِنَاي
وَانْت الْقَمَر الْسَّاطِع
فِي حُلْمِي وَوَاقِعِي
أَنْت فِنْجَان قِهْوَتِي الْدَّائِم
أَنْت أَخَبَار صَبَاحِي بَيْن طَيَّات جَرِيْدَتِي
وَاسْتِرَاحَة نَهَارِي بَعْد تَنَهُّدِي
وَرُّومُانْسِيّة مَسَائِي
وَحَمَّلْتَنِي عَلَى شِرَاع سَفِيْنَة بِحَار
غَنَّيْت لِي
اضْحَكَتْنِي وَابُكَيْتَنِي
قُبِلَت جَبِيْنِي وبِكُل الاحْلام
َوَعَدْتَنِي
وَتَسْأَلُنِي هَل مَلَلْتُك؟
وَكَيْف يُمِل الْانْسَان مُتْعَة حَيَاتِه
مَرَض الْعِشْق الْمُسْتَدِيِم
حَتَّى لَو أَفْلَت الْنُّجُوْم
وَمَرِض الْقَمَر
وَبَرَدَت الْشَّمْس
سَأَبْقَى احِبُك
وَلَن انْسَاك
وَلَن امْلِك
د. خولة الزبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق