للاسـف الـشـديـد
إني و للاسف الشديد احبه
و أراه كل الناس حين اراه
و أريده والله ألف أريده
لكنه في الحب ما أقساه
حاولت دفن مشاعري..وعواطفي
بدمي.....و كم حاولت أن أنساه
كم في هواه المستبد أذلني
و أهانني... ولكم سئمت هواه
و وعدت نفسي أن اعود لعالمي
و هجرته....و هربت من دنياه
و مسحته.... من داخلي بصعوبة
و طردت من قلبي...لظى حماه
لضممته و نسيت ما سواه
رباه إني قد تعبت.. فدلني
ما الحل فيّ.. وفيه..يا رباه
انساه...؟
كيف؟!!! وفي دمي أنفاسه
تجري..
وفي عيني رَست عيناه
وطني يداه..فكيف أهجر موطني!؟
الكون يظلم...و المضيئ يداه
إني تعودت الحياة لأجله
أدمنت قسوته ومر جفاه
أنساه!.. كيف!
وكل شيئ داخلي
يحتاجه
يسعى لنيل رضاه...
مهما يعذبني هواه فإنني..
أحتاج للاسف الشديد هواه
صبا الحكيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق