الجمعة، 15 يوليو 2016

:محارب سلمي::الأديبة الشاعرة عاتكة حسن:منتدى اصدقاء أقلام بلا حدود:ومجلة




محارب سلمي 


هو المدفون تحت أكوام الرسائل 

يفتش بين الحروف 

عن معاني جديدة 

ترسم لوحة حزنه وخيباته 

غير اللون الأسود 

وجد زيزفونة تبكي 

بصمت التكبر 

وصفصافة ترسم لنهر عاشق 

طريقا جديدا للخلاص 

وسنونو يحزم حقائب هجراته 

للمرة اللانهائية 

من رحيله المتواصل 

وأما تحمل صورة اولاد 

ذهبوا يوما للحرب 

ولم يعودوا 

وفتيات مر قطار العمر البهي 

ولم يحملن على رؤوسهن 

تاج الأمومة 


وزوجات بائسات ينتحبن

في عتمة سرير بارد

أجسادا معطلة

واطفال لا يعلمون لماذا مضى الاب

في عبثية حرب غير مفهومة

أغلق جعبة الحروف

لكن الصور لازالت تهاجمه

ذات اليمين وذات اليسار

أغلق عينيه يمنع دمعة

نزلت دون دعوة

مسح بيده غبار الخيبة

عن روحه

حمل غصن زيتون أخضر

ومضى

يحاول إيقاف الحزن

ورائحة البارود

لم يدر أن جميع اشجار الزيتون

باتت تلاحقه

والعصافير

عاتكة حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق