مذ رأيت الليل يهفهفه شدو
النسيم
قلت سبحانك ربي كيف
لي أن أستقيم ؟
فالحسن حين يطغى
لا مفر منه ولا
تحريم
رفيقة فيها الجمال تماهى
مثل خيل الأصايل
في مفاتنها
أهيم
قيل عنها شبيهة والشبه ليس
إلا من مفاتنها راح
يستقي السحر
الوسيم
قد سعت لها القوافي والمعاني
والبحور واستفاق الوجد
عنوة في ربيع عمري
الحليم
قد حباها الله أنوثة لو وصفها
الحرف لما وفى ولا أعطى
غير بعض من
زخيم
يا لها من ملاك من جنان الرب
نالت نبض قلبي واستدارت
كيفما النور
العظيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق