استجواب
وسألتني هل انا اولُ حب في حياتك
تاهت الكلمات
واحمر الخدين
وهل انا اول عاشق في أشعارك ؟
تمنيت محاكاتك
لأجيبك على عدد اسئلتك
فانا أعرفك
بانك لست الذي يخبئُ
غيرَتُكَ،
لكنني لن أردَ على استجوابك
ولن ارمشَ عينٌ خوفاً من عصبِكَ
فانت الذي علمتني
بان اكتب الجواب على ظهرك
واحرق كل رسائل العشقِ
في غيابك
لأتمتع بنشوةِ عذابِكَ
ولكنني ساهمسُ لك
من ثقبِ صغير في بابك
حيث نسيت عندك
مفتاح أسراري وشوقي اليك
هل سمعت؟
لا لن ادعْ البسملةَ
ولا التعويذة تلف حواليك
فأحزر من هو الحب الاول
والوسط والأخير المستلقي بين راحة يديك؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق