علّقتُ حزني على مشجب العمر
وغسلتُ حروفي الحُبلى بنور الروح
بداخلي إمرأةٌ تنادي الحياة
تمحو ماكان من وخز الأيام
في مواسم العشق أتلّمسُ النجوم بكفي
أكتسب نورها فتتحول خطواتي بأتجاهك
تمتزج بحنجرتي أصوات توأد موجات إنكساري
أسرق الحنين من حقيبة الغربة في غفلة من نفسي
فأمنح فرشاتي بريق لؤلؤ مخبوء في حلمٍ يترمم بداخلي
يملأ كيس الزمان بآمال تكتب أبدية الموت بطعم الحياة
تعال الى مواسم النجوم ليتوهج الحلم بلمسة منك ولمسة مني
نبعد عن مواقع الشفقة الى زوايا العشق المعطر بكبريائي
فنتسلق السماء لا يطولنا بشر ولا قسوة الزمان و نيرانه
هناك نعلن رسائلنا فتتفجر سيلاً يملأ الكون ضياء لا ينتهي
تختفي أدمع الشوق و تلبسنا نشوة اللقاء السرمدي
بنشيد أغرودة الروح تنطلق أعماقي محطمة أصفادي
هي تسبيحة تتردد في الأثير فأتجرد بشموخ من كل ما حولي
طال تغريبي وتشريدي و عند فرح اللقاء نسيت آلامي
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق