أنثى على قارعة اﻹنتظار
وعلى شط عينيك تتكئ الزهور
يداعبني سكون الليل !!
يهمس لي
عيون الفجر ترقب
نغمات صوتك
تتراقص على أوتار مسامعي
في غفلة مني
تسللت إلى أطراف قلبي
لتعلن حنيني إليك ...
أشتاق أن أكتبك
دون أن أفقد توازن القلم.. ..!!
أتوه مابين الليل وأنت
أتسكع حافية على حواف القصيدة !!
دموعي تسأل عنك.. .
فمنذ رحيلك
أنا أنثى بلا وطن ..!!
كم يطربني صوتك
في المساءات الحزينة !!
!! من دونك ياأنا
أندثر بين نوبات
الصقيع والبرد
أجبني ياحب حلمي المنتظر
أين أنت ؟!
وريث المطر ..
وآخر أنبياء الغيم ..!!
ليلى الصيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق