ليتني حبيبتي
ليتنى أمْضَيْتُ عُمْري
في عَيْنَيْكِ ألسّاحِرَتَينْ
كَيْ أتَمَكَّنَ في نهاية العمرْ
أَنْ أسْقُطَ مِثْلَ قَطْرةٍ
مِنْ دُموعِ الفَرَحْ
على خَدِّكِ ألأرقُّ من ألوردْ
ومن هناك الى أطرافِ شَفَتيْكِ
عِنْدَها أُسَلِّمُ روحي
لِعِشْقِك وَأموتْ
لِمَ تَنْظُرين أِلَيَّ بِكُلِّ هذا ألحِقْد؟!
ألَسْتُ مَنْ أَحَبَّكِ لِأِثْنَيْ عَشْرةَ سَنة ؟!
أَلَسْتُ مَنْ كان يَحْتَضِنُكِ
حتّى ألصَّباحْ
هَلْ أسَأْتُ اليكِ أنا ؟!
لِمَ مِنّي غضبانة
أَلَسْتِ الى أحضاني
وَلْهانة ؟!
لقمان منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق