في غفلـةٍ .
في غفلةٍ منّي تسلّلَ للحشا
شوقٌ لها مُتوَقَّـدٌ يكويني
و الطيفُ أرسلَ في أتوني نهـدةً
هـزَّ الهُيامَ بغادةٍ تَسبيني
أنغامُ أنثى حين يهمسُ صمتُها
و بحين تطرفُ سهمها يرميني
تَدري و تعلمُ حالتي ببُعادها
و ترومُ ما دام الهوى تغويني
قل للمليحةِ فامسكي و تعفَّفي
فالطيفُ أسرف نشوةً بأنيني
إنْ زارَ أقبَـعُ بالصبابةِ مُكلَفاً
و يَهِـمُّ بي و به يفيض حنيني
كوني بديل الطيفِ و اعتدلى الهوى
و خذب بأمرك سَكرَتي و يقيني
و اروي ظماكِ و أغدقي بغزارةٍ
من ذا الفراتِ ألا أثمَلي و اسقيني
يكفيك بُعـداً فالمسافةُ أوجِعَتْ
فمن السِّقامِ ألا إبرئي و اشفيني
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق