رحـلـت
رحلت
لتبقى عينايَ تُسطِرُ أزمِنة الانتظار ...
وتشهدُ إنتحارَ الشمسِ بنهايةِ المدار ...
ألتحِفُ الريحَ وأسالُ موجَ البحار...!؟
هلْ يحملُ محارُه همسَ عشقٍ....؟
وأنتَ هُناكَ قد سَحرتك جنيّة الإسفار ...!
وعَدتَني أن ترسلَ وشوشاتَ حب ...!
وبعضَ الأخبار ...
وأبتلعَك المَغيب ...!
لم تعدْ تُجيب ...
خَلعتُ هنا أنوثتي ...
سفكتُ دلالي بكؤوسِ إنعزالي ...!
وأنكرتُك ...!
أنكرتُ كياني ووجداني ونبضَ رُوحي ...
وإستدرتُ لأعلن عليكَ جُموحي وانتصاري...
صَفعتني ذاكرتي ...
أبت إلا أن تعود بي وبك ...
أستحضَرتُك بكل شعُور ...
أستنشقتكَ أساطيرَ زمنٍ مُعتق ...
أحياكَ الفَ والفَ والفَ نبض ....
أتنفسُكَ غياباً وحنيناً وشوقا...
سَكبت ذنوبي دموعاً ...
إغتسَلتُ في نهرِ آلامي ...!
أشهدتُ الكونَ على ندمَي المَوجوع ...
فأنا يا سيدي طفلةٌ حالمة ...
تعانِدُ سُفنَ الانتظار ...
تجَدِّلُ الزمنَ بياضَ السنين بغفوةَ عمر ...
راكعة في صومعَتك ...
كنتَ موجوداً ...!!
تكوّرتَ في جسدي ...
رسمُك إمتدادَ في مآقيا ....
أنفاسُك الآن في عمقِ الرّوح...
زفراتٌ تحيّني ....
لا ترحلْ ...!
لن ترحل ما دام ليَ قلب ...
خفقاتُه أنا ...
ونبْضُه أنت ....
فوزية نيكرو ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق