هنا ....
نوى البوحُ معراجا لذى وجعٍ
ياااااغااااايةَ الصمتِ
يرفو صوته طمعُ
جاء الشتاءُ
وكفُّ البردِ
تكلؤنا
والحرف فى مقلتيه ِ النارُ
والوجعُ
من أىِّ طقسٍ
يحينُ النزفُ - سيدتى -
هذا دمى
قد نما
فى عشبهِ
ولعُ
من أين أبدأ
ُ والشطآن ُ عالقةٌ ؟!
والريح تغسل نهديها وتضجعُ؟!
هذا المدى وطنٌ
والبحر ُ يفهمني
وللمرايا رؤى
والغيم ُ ينقشعُ
مُدِّي حصير الهوى
أرمي بناصيتى
قربٌ بقربٍ
فهل فى الجرحِ متَّسعُ؟!
اسامة الخولي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق