الأحد، 25 يونيو 2017

الهوى بعد الهوى :الاديب الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


الهوى بعد الهوى




إنّـي وإنْ كُـنْـتُ المُـحِـبَّ لأَحْـمَـدٍ

لا لَـنْ أقـولَ بِـكَـوْنِ أحْـمَـدَ أحْورا


أبـداً ولا أصِـفُ الـبَـهـاء َبـِوجْـهِـهِ

خَـلْـقُ الإلــه ِوكيْـفَ شاءَ فَصَـوَّرا

ربّـي وربُّ العالـَمـيـنَ بِـمُـهْـجَتي

لا لَـنْ أُسُــرَّ مَـحَبَّـتي بيْـنَ الورى


ماكُـنْـتُ مَـنْ جَـعَـلَ الرّموزَ لحبِّـهِ

فـأنـا كَـمَـنْ في بَـحْـرِعشْقٍ أبْحَرا


حُـبُّ الإلــهِ وقَـدْ نَـمـا بمشـاعري

وبـِخـافـقـي ذاك َالهُـيـامُ تـجَـذَّرا


فإذا ذكَـرْتُ الله فـاضَـتْ مُـقْـلتـي

قـالَ اعْـمَـلـوا وأنـا عَـبَـيْـد ٌقَصـَّرا


ربّي الذي يُزْجي سَحاباً في السـَّما

فـوْقَ الرُّبـا فـوْقَ المَغاني أمـْطـرا


وهُـوَ الذي جَـعَـلَ النّـطـافَ أجـِنَّـةً

والطّـفْـلُ بعْـد َالتِّـيـهِ نوراً أبـْصَـرا


أشْجارُ بعْدَ العُرْيِ في فَصْلِ الشـِّتـا

فَـصْـلُ الـرّبـيـع ِبكلِّ لَـوْنٍ أزْهـَرا


والطَّـيْـر ُغَـرَّدَ والسـنـونـو سـائـحٌ

والحُسْـنُ في أرضِ الشّآم تَبَـخـْتـرا


مازالَ عشْقي والهوى بعـْدَ الـهوى

لظلال ِعرْشِك َعنْدما حُـشِـرَ الـورى


فـأنـا الذي أعْددْتُ قـلْـبـا ًصـافِـيـاً

وأنـــْا لِـجَـنَّــات ٍو وعْـد ٍأثْـمـَـرا



عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق