البحار المهاجرة
جوع التوق بين الحروف
بهجرة بِحارٍ امتهنت بيع اجساد الثكالى
للغرق.
وترنيمة عشق لغمار مجهولٍ حر
يقنصُ الاحلام بشباك الموت.
كانت الدفة مخدةَ المسافر,
والذراعُ مجذافٌ غادر..
بطيئةٌ هي الانفاس
بتقطع اتجاهات الاضلاع,
بدهشة الرعب في مغاور الاعماق التائهة
لحظة شرود الامان بالامنيات المسربلة
بحرف امتناع مستحيل
لو… يغفو السلام يوماً
بحضن الايتام,
ويطشُ الوردُ ضحكته بثياب الأرامل,
مُعانقٌ دفء الحياة البسيطة
بكسرة خبزٍ لاتجرح البلعوم بذل الغصة
وسخام الحروب يكحلُ ماتبقى من مدينة
في انساننا الهشيم…...
ما هاجرت البحار نزق ملاطفة الدلافين,
حاملةٌ شراء الجنون بثقوب المراكب,
كقشة نجاةٍ من سعيرٍ ل..غيبٍ غامض.
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق