أرض الجنتيين
أيا وطني السّعيد ما جنينا ؟
.تُعذبّنا الليالي والسّنينا
تُعذِّبنا المآسي وأستباحتْ
بأحزاني وأجفاني الهوينا
نسِينَا المجد يوما يا بلادي
ام الماضي العريق قد نسيِنا ؟
أنا المُلتَاع حائر في سُكوني
وأتسائل ماحلّت علينا .!
إلى الآفاق أرنو والبراري
كما يرنو الغريق مُنقذِينا
أيا وطناً تُناجِيه المطايا
فيأبى العِزّ في عزمٍ ولِينا
أيا وطناً عصيّاً على الترقّي
.تُرى عِشقاً او نحن عصينا ؟
أيا وطناً يُعاني مِثلَ قلبي
عجز عنّا الأطِّباء وأستحينا
ويا أملاً إلى المجهول يمضي
بإصرارٍ يُمزِّقه البنينا
بلايا الدّهر قد نزلت علينا
.غِزاراً بالرزايا والمنونا
وللأهآت إسراعٌ وشوق
ٌوتلبيَتةً وباللّونِ أرتضينا
ومن فمِّ التعاسةِ قد رضعنا
كلانا في رُباها قد هوينا
حملنا فوق هامتنا هُموما
بإصرارِ التًحدي قد مضينا
شققنا الأرض باعاً والسّباري
على ظهر مناكبها مشينا
وسامرنا الزّعازِع علَّ نلقي
على كفيك عيشُ الخالدينا
إلاما الأمن يأنفنا ويأزرْ؟
ألم نُخلَق من ماءٍ وطِينا ؟
إلاما المجد ينأى يا بلادي ؟
ويأبى القُربِ مِنّا فاخبرينا ؟
فيا أسفاه على شعبٍ تناسى
ريّا الأحلام أرضِ الجنتيينَ
حضارتنا التّليدة قد توارت
يأيدينا وأيدي الفاسدينا
سلِي الأمصار عنا يا بلادي؟
سلِي التاريخ ما قال علينا؟
بنوا وطني أضاعوكِ أتدريْ؟
وباعوكِ بأثمانٍ مهينا
وفي سُبلِ الوِصاية قد توالوا
وأعتنقوا العَمالة صاغِرينا
يحجُّونِ إلى طهرانِ عاماً
وأعواماً إلى البيتِ الأمينا
فلا ليلى لقيسٍ قد أُزِّفت
ْ ولا نجران قد عادت إلينا
فما ردُّ الجواب أيا رِفاقي؟
إذا الأبناء يوماً يسألونا
وما وجَبَ الخضوع حتى صار؟
شِعار الذُّلِ رمزٌ يعترينا
وتخشانا الخليج ومن حواها
كما تخشى واشُنطن أثينا
ويأتونا الحجيج من كل فج
ٍّ كبيت الله تُهدي الزائرينا
جمال العامري .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق